‏إظهار الرسائل ذات التسميات صورة وتعليق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صورة وتعليق. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 مايو 2022

عن جمال القمر


لعل أحد الأسئلة المشروعة هو عن السبب وراء اقتران القمر بالجمال دائمًا، وهو ذلك الجسم المُعتم الذي لا يصدر عنه أي ضوء.
وأقول إن هذه الطبيعة المُعتِمة للقمر هي سر جماله وتألقه، إذ كيف لهذه الكتلة الصخرية أن تبدو بهذا الجمال والبهاء للناظرين؟ كيف للجسم المعتم أن يكون منيرًا طوال الليل يهدي الضالين طريقَهم؟
من أين أتت له تلك القدرة على عكس ضوء الشمس ليضيء لنا ليلَنا؟
وكأن جمال القمر يكمن في تغلبه على أسباب أفوله، واستغلاله الظروف المحيطة ليبدو وهيجًا منيرًا ...

ولأننا -نحن البشر- ننجذب لما يشبهنا، نحب القمر وننجذب له ...
تحيط بنا أجواء العتمة من كل النواحي، ونظل نحارب في سبيل الحفاظ على إشراق روحنا وسلامنا النفسي ...

الخلاصة: أن للقمر جمالًا، لا يقدره إلا جميل

الجمعة، 24 أغسطس 2018

مبعثرة روحك ؟


أروحك كروحي ..؟
مبعثرة في الهواء .. يجرفها التيار يَمْنَةً ويَسْرَةً .. لا تهدي لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ..
ضاعت روحك في أزقة الدنيا وحواريها تبحث عمن ينتشلها من أُفولِها، ويهديها في تِيهِهَا ...
تقف ضعيفةً مُتهالِكةً في وجه هواء حياتها لا تسطيع مجابهتَه ...
مستوحشةً روحُك، يستلفظها مَن حولها ...



فتِّش في أعماق نفسِك، تَرَسَّم الابتسامةَ على فيك، تكلَف الرضا في حياتك، عش بالأمل في غدٍ أفضل يبتعث رُوحَك من جديد .. فإن لم يأتِ، استحضره أنت في خيالك، وبصُنعِ يديك ..


--------------------------------
 Taken by: Yasmeen Yaqout Al-arsh©

الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017

سر السعادة


أتعلم يا صاح ...
 كم هذه الحياة سعيدة رضيّة حين تعيشها متوكِّلًا على الله سبحانه ...
لا تعبأ برزق اليوم، ولا تحملُ هم الغد، ولا تحزنُ على ما فات بالأمس، طالما تيقنتَ أن الله هو الرزاق الكريم، يُطعم البر والفاجر، والقريب والبعيد.

أتعلم يا صاح ؟!
إننا بحقٍ نتقلب في جنبات رحمات الله يمينًا ويسارًا ...
أتذكر يوم حدث كذا وكذا ؟ كيف منَّ الله بلطفه علينا يومئذ ؟

أتريد سر السعادة يا صديقي ؟!
قُل: آمنتُ بالله، ثم ابتسم :)

--------------------------------
 Taken by: Nour Salaheldin©

الأربعاء، 13 سبتمبر 2017

أي أبي ...


أَيْ أَبِي ...
لا تذرني وحيدًا في هذه الحياة الدنيا تتقاذفني أمواجها أينما شاءت ... أغرق في طيات ظلماتها لدركها الأسفل ...

أي أبي ...
دعك من ملذات الدنيا ومتاعها الفاني، دعك من مُتَع لا تُسمِن ولا تغني من جوع، دعك من مادةٍ تُنهِك الروح ...

أي أبي ...
خذ بيدي لطريق تُرضي بها اللهَ عني، وتسرضيه بها ... خذ بيدي واعرج بها في ملكوت الله نرتشِ من فيض حِكَمِه ...
أي أبي، خذ يدي بيدك لجنة عرضها السماواتُ والأرض ...

--------------------------------
Taken by: Osama Elmalhey​©